לימודי תרגום בערבית

שלח לחבר הדפס עמוד


الترجمة - مهنة مربحة في عصر التكنولوجيا الرقمية

كلية رمات غان تقّدم:

ترجمة.كوم - دورة فريدة ومبتكرة تفتح أمامك باب العمل في عالم التقنية العالية

لم تكن المقولة " العالم عبارة عن قرية صغيرة" أكثر صدقاً وحقيقة من الوقت الحالي، فقد تحولت الصناعة المحلية بنفرة واحدة إلى عالمية وأصبحت الحدود مفتوحة فيما بينها. أدى تطّور التجارة الإلكترونية بالإضافة إلى توسع استخدام الشبكات الاجتماعية إلى جعل كل شيء سريع ومتوفر وفوري مما خلق حاجة ملحة لترجمة المحتويات وتنسيقها لكافة اللغات الممكنة.
يصل معدل صناعة الترجمة العالمية لمحتويات التقنية العالية أكثر من- 45 مليار دولار في السنة وهي واحدة من الصناعات الأكثر نموًا في العالم.

إذًا ما الذي يعنيه الأمر بأن تكون مترجماً في عصر التكنولوجيا الرقمية؟

الترجمة الاحترافية لا تعني الترجمة الحرفية للكلمات من لغة واحدة إلى أخرى. لذلك يمكن استخدام ترجمة غوغل... المترجم المحترف يقوم بتنسيق المحتوى للجمهور المستهدف، مع الاخذ بعين الاعتبار الثقافة المحلية، الفروقات الدقيقة بين اللغات، وأسلوب التعبير المناسب والمزيد. يوجد مترجمين متخصصين في مجالات محتويات محددة مثل: المواد التسويقية، الترجمة القانونية، الطبية، المالية، التقنّية وغيرها، وذلك من أجل مطابقة المحتوى بحرفية إلى اللغة المستهدفة. المترجم المحترف يستعين ببرامج وأدوات ترجمة متخصصة تساعده على الترجمة بشكل مهني وتمنع إضاعة الوقت الثمين وحدوث الأخطاء.

من تلائم هذه الدورة؟

من الممكن الإندماج في مجال الترجمة بشكل مهني من خلال خلفيات مختلفة. من جانب واحد، هناك الشباب الذين خدموا في جيش الدفاع في وحدات مصنفة والذين مروا بعملية تأهيل وعملوا في مجال الترجمة خلال الخدمة العسكرية وقرروا جعل ذلك الأمر مهنة لهم. ومن جانب آخر، نحن نلتقي بخريجين حاملي الشهادات الأكاديمية المتنوعة، من العلوم الاجتماعية وحتى العلوم الإنسانية، وهم يرغبون بمهنة أخرى تتسم بإمكانيات توظيف متنوعة ومرنة. ففي مجال الترجمة يمكن العمل من المنزل أو المكتب، لساعات قليلة أو كثيرة، في البلاد أو من الخارج. إكرام، تعمل في هذا المجال منذ أكثر من عشر سنوات، وهي تتمتع بالمرونة التي يوفرها هذا المجال. أدت ظروف عمل زوجها إلى تنقل العائلة بين عدة دول في العالم، لكن عملها كمترجمة استمر دون أي مضايقات فقد تمكنت من مواصلة العمل من كل مكان في العالم. كما وفر لها هذا المجال ميزة أخرى، وهي إمكانية تحديد ساعات العمل التي تناسبها والضغط الذي ترغب هي في العمل فيه. مُهنّد، يحمل عدة شهادات في مجال التعليم، لكنه قرر تغيير مجال عمله والالتحاق بمهنة توفر له حرية مهنية أكبر. مُهنّد كان قلق من هذا التغيير وبدأ بالعمل (بعد التأهيل) بوظيفة بدوام جزئي كمترجم مستقل. ومع مرور الوقت تقدم في السلم الوظيفي وأصبح مدير طاقم في شركة ترجمة وبعدها ترقى إلى مدير قسم والمسؤول عن كافة الترجمة التقنية في الشركة. يمكن أن يلائم العمل في هذا المجال الكثيرون، حاملو الشهادات الأكاديمية أو لا، من يرغب في أن يبدأ حياته كمترجم أو من يرغب في تغيير مهنته الحالية إلى مجال الترجمة، من يريد العمل كمستقل أو كموظف، بوظيفة كاملة أو بدوام جزئي، في البلاد أوفي الخارج وغيرها. بالطبع فإن الشروط الأساسية لذلك هي معرفة لغتين على الأقل بشكل تام مع تأهيل مهني يزودك بأسرار المهنة.

أين يمكن العمل؟

تفتح مهنة الترجمة إمكانيات توظيف كثيرة ومتنوعة. من الممكن العمل بوظيفة بدوام كامل في شركات عالمية ومحلية، في مجالات مختلفة مثل التقنية العالية أو الأدوية وغيرها. كثيرًا ما يُطلب من الشركات في وقتنا الحاضر إنشاء محتويات بلغات مختلفة وترجمة محتويات من الشركات الرئيسية العالمية إلى الشركات التابعة. غالبًا ما تقوم الشركات بتوظيف طاقم متخصص يتم توظيفه في الشركة نفسها، ولكنها في نفس الوقت تتلقى خدمات من شركات الترجمة ومن مترجمين مستقلين. من الممكن العمل في شركة ترجمة بدوام كامل أو بدوام جزئي، كموظف أو كمستقل. من ميزات العمل في شركة ترجمة، بالإضافة إلى المرونة، القدرة على اكتساب الخبرة في مجالات متنوعة أكثر في عالم الترجمة، والتعامل مع عدد مختلف ومتنوع من الزبائن وأيضًا التقدم لوظائف إدارية في هذا المجال. كما أنه يوجد عدد لا بأس به من المترجمين الذين يتمتعون من الحرية المتوفرة في هذه المهنة ويختارون العمل من المنزل، أومن مقهى موجود في حيّهم، والميزة الإضافية هي، أنه بإمكانهم مواصلة العمل في هذا المجال حتى بعد سن التقاعد أوفي مقابل العمل في مهنة من نوع آخر في نفس الوقت.

ما الذي يتوجب عليك معرفته قبل إختيار البدء في الدراسة؟

معظم البرامج التعليمية الخاصة بالترجمة والموجودة اليوم ترتكز على المواضيع ما قبل عصر التكنولوجيا الرقمية، والمقصود ترجمة الأدب والشعر وما شابه من خلال دراسة أكاديمية وبحثية في الترجمة الأدبية. عندما نبدأ بتخطيط المسار المهني في هذا المجال، من المهم اختيار مؤسسة تعليمية تتخصص في الجانب التطبيقي الحديث للترجمة في عصر التكنولوجيا الرقمية، بما في ذلك متطلبات المهنة والبرمجيات ذات الصلة. بالإضافة إلى ذلك من المفضل أن يكون موضوع كتابة المحتوى موجود في إطار التأهيل. حيث أنه طالما وجدت علاقة وثيقة بين الكتابة والترجمة، الجمع بين الموضوعيين سيؤدي إلى زيادة إمكانيات التوظيف بصورة كبيرة. في السنوات الأخيرة تطور مجال ال- TRANSCREATION أو الترجمة الإبداعية بشكل واسع وهو يتعلق في الأساس بالكتابة التسويقية في مجالات التلفزيون والموسيقى والشبكات الاجتماعية وغيرها. ويقوم بالدمج بين القدرة على الترجمة والكتابة الحرة.
قامت كلية رمات غان بالشراكة مع MGS للحلول اللغوية بفتح دورة تعليمية للترجمة وكتابة المحتوى في عصر التكنولوجيا الرقمية. كلية رمات غان هي المركز الدراسي الأكبر في البلاد لدراسة اللقب الجامعي الأول التابع للجامعة المفتوحة. يتعلم في الكلية ما يزيد عن 5,000 طالب في حرم جامعي رحب وجميل، كما يسهل الوصول إليه. تعتبر MGS  للحلول اللغوية الشركة الرائدة في تقديم خدمات اللغة والمحتوى في دولة إسرائيل ما يزيد عن 25 عام. الشركة هي احدى الشركات التابعة لمجموعة MANPOWER إسرائيل و- MANPOWER العالمية، وهي ذات خبرة واسعة في سوق العمل وتعمل على إيجاد اماكن للعمل في كافة المجالات التي تعمل فيها. يضمن البرنامج الدراسي الحديث والمتخصص في هذا المجال منحك الخبرة العملية الملائمة لمتطلبات سوق العمل العصري وتفتح أمامك أبواب العمل كمترجم. تشمل المواد الدراسية تقنيات الترجمة، التخصص في مجالات ترجمة مختلفة مثل الترجمة القانونية والطبية والمالية والتسويقية وغيرها، استخدام أدوات ترجمة تكنولوجية الأكثر تطوراً في العالم، كتابة محتوى لمواقع الإنترنت وغيرها، وذلك حتى يكون الخريجون مؤهلين للعمل في سوق العمل العصري ولمتطلبات الزبائن. ستعقد الدورة التعليمية في الحرم الجامعي لكلية رمات غان، وذلك بواقع لقاءين في الاسبوع، لمدة تقارب العام والتي في نهايتها سيتم الحصول على شهادة إتمام الدراسة.

لتفاصيل إضافية

دورة ترجمة. كوم